هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

58

الجزء ١٢ · صفحة ٤٣٨

﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ ﴾ أي القرآن بدليل السياق اللاحق أي سهله ﴿ بِلِسَانِكَ ﴾ أي بلغتك وهى لغتهم ليفهموه كما قال ﴿ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ يتعظون والفاء تعليل المحذوف أي ذكرهم بالكتاب المبين فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ذلك فذلك للسورة وقد مر بيانها لكنهم لم يتذكروا

٥٬٩٣٨ / ٧٬٦٨٠