21
الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٣﴿ وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي ﴾ أي ان لم تخضعوا لي في تصديقي أو اللام بمعنى الباء
﴿ فَاعْتَزِلُونِ ﴾ تنحوا عني لا موالاة بيني وبين من لم يؤمن أو لا تكونوا لي ولا عليّ والياء أثبتها ورش في الوصل .
وقال ابن عباس : ( اعتزلوا دعائي باليد واللسان ) والاول ضعيف لانه انما يصح كلاماً ممن هو غالب وموسى اذ ذاك غير غالب ولهذا قيل ان قوله ﴿ وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ ﴾ الخ كالنص في انه في آخر الأمر يطلب بني اسرائيل فقط الا ان أراد ( اعتزلوني ) يا كفار أكلاً وشرباً ومساً ونحو ذلك .
والصحيح قول ابن عباس والذي قبله أي فليس من جزاء داعيكم للفلاح أن تضروه .
وعن ابن عمر قال رسول الله A من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سألكم بالله فاعطوه ومن استجار بالله فأجيروه ومن أتى اليكم بمعروف فكافئوه وان لم تقدروا فادعوا له حتى تعلموا ان قد كافأتموه فلم يؤمنوا
٥٬٩٠٣ / ٧٬٦٨٠