25
الجزء ١٢ · صفحة ٤٠٧﴿ كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ ﴾ أي بساتين وكم للتكثير كانت أجنتهم بضفتي النيل من رشيد الى أسوان ﴿ وَعُيُونٍ ﴾ خلجان النيل وقد مر في قوله D ﴿ وهذه الأنهار تجري ﴾ الخ جنات وأنهار وعيون كانت وزالت قيل كان النيل جارياً تحت ديار مصر لا تحتاج دار لماء من خارج
٥٬٩٠٧ / ٧٬٦٨٠