32
الجزء ١٢ · صفحة ٤١٤﴿ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ ﴾ أي بنى اسرائيل ﴿ عَلَى عِلْمٍ ﴾ منا حال والاستعلاء مجازى أي ثابتين نحن على علم أي عالمين بانهم أحقاء بذلك الاختيار وعالمين بحالهم أو على بمعنى مع أي مع علمنا انهم يزيغون في بعض الأحوال فتعلق بالفعل وقيل للتعليل أي لشيء سبق عندنا فيهم انه سينفد ولعلهم لهم وفضائل
﴿ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ متعلق باخترناهم أي على عالمي زمانهم العقلاء وقيل على الناس جميعاً لكثرة الأنبياءس منهم الا هذه الامة التى هي خير أمة أخرجت للناس
٥٬٩١٤ / ٧٬٦٨٠