سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 5 صفر 1427هـ - 5 مارس 2006م أحكام الصلاة صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

وهكذا كل كلمة ينطِقُها إنَّما تُمْلِي عليه ما تُمْلِي مِنْ أمثال هذه الأشياء، فَإذا انْفَلَت مِن صَلاتِه وقد أدَّاها على هذا النحو انْفَلَت نَقِياً نظيفاً طاهرَ القلب والإحساس، فإذا دَخَل مُعْتَرَك الحياة وكَادَ يُؤَثِّر عليه دُخُوله فيه مَرة أخرى تَجَدَّدَ إيمانه مرة أخرى بِرُجوعه إلى هذه الصلاة عندما يُنَادِيهِ إليها المؤذِّن بقوله: " حي على الصلاة حي على الفلاح " وبِهَذا تكون الصلاة طَهُوراً للإنسان كَمَا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أَرَأَيتم لو أنَّ على باب أحدكم نَهْرا جَارِيا غَمْرا يَنْغَمِس فيه كل يوم وليلة خَمس مرات، أَيَبْقَى مِن دَرَنِهِ شَيء ؟ ) قالوا: " لا، يا رسول الله " قال: ( فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس )؛ والله-تعالى-المستعان.

س2: ما هو رَأْيُكم في تَعْيِين الصلاة الوُسْطَى ؟

ج: الصلاة الوُسْطَى اختُلِف فيها اختلافاً كثيراً على أقوال شَتَّى:

كل صلاة مِن الصلوات الخمس قِيلَ بأنَّها وُسْطَى.

وصلاة الوتر قيل عَنها إنَّها وُسْطى.

وقيل هي مَجْهُولَة لا تُعرَف.

ولكن الذي نَمِيل إليه-تَرجِيحا لا قَطْعا-أنَّ الصلاة الوُسْطَى هي صَلاة العصر، لِمَا في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في وَاقِعَة الخنْدَق: ( شَغَلُونَا عَنْ الصلاة الوُسْطَى صَلاة العصر، مَلأَ الله قُبُورَهم وأَجْوَافَهُم نَارا ).

س3: لو خَالَفَ المأموم الإمام في النِّيَّة، هل تُعتَبَر صلاته صحيحة ؟

ج: أنا لا أدري هذه المخالَفَة في أيِّ شيء ؟

هل مُخَالَفَتُه في النِّيَّة بِمَعنَى أنَّ الإمام كان مُخْلِصاً والمأموم بِخِلاف ذلك .. هَذَا-على أيِّ حال-إن لَم يكن مُخْلِصاً نِيَّتَهُ لله-تعالى-فذلك مِمَّا يُؤثِّر عليه.

٦٬٥٢٥ / ٧٬٩٢٠