سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 12 صفر 1427هـ - 12 مارس 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

مِن زوج سابق أو أنَّها لَم تَتزوج من قبل.

والنبي-عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام-يقول: ( إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ دِينَه وخُلُقَه فزَوِّجُوه، إلا تفعلوا تَكُن فتنة في الأرض وفساد كبير )، ولا ريب أَنَّ هؤلاء الناس الذين يَسْعَون إلى عَضْلِ النساء عَن الزواج إنَّما هم في الحقيقة يَسْعَوْنَ إلى الإفساد في الأرض، لأنَّهم يدفعونَهُن إلى الفساد دفعا، وماذا عسى أن تكون حالة الأب إذا جاءت ابنَتُه وقد امتلأت أَحْشَاؤُها بِجَنِين ؟! وكيف يكون وَجهُهُ في مُقابلة النَّاس ؟!، لقد سَمِعت بالأمْس أنَّ رجلاً كانت تُخْطَب إليه ابنَته وكان يشترط مَبَالِغ كثيرة، أي يشترط صداقاً خارجاً عن حُدُود الاعتدال يكفي لأَكْثَر مِن عشرٍ من النساء، ولَمَّا أَدْرَكَت هي أنَّه سَيُصِرُّ على عَضْلِها انْتَهَزَت الفرصة في وقت مِن الأوقات واتَّصَلَت بِمَن شَاءَت وأدَّى الأمر إلى أنْ حَمَلت، فجاءت إليه وقالت: " إنَّ المبلغ الذي تُرِيدُه هو هُنَا في هذا البطن " تُشير إلى العار الذي لَحِقَهُ بسبب ما فعلت، وهَكَذَا نتيجة هَذا التَّصَرُّف الأحْمَق وهذا السُّلُوك الأَرْعَن الذي يَسْلُكُه أَوْلِياء لا هَمَّ لَهُم إلا إمَّا في مُضَايَقَة النساء، وإمَّا في أَخْذِ ما يأتي مِن قِبَلِهِن من الرَّاتب والاستِحْوَاذ على ذلك، وإمَّا في مُضَاعفَة الصداق لأجل أن يَصِلُوا إلى مُبْتَغَاهُم من الغِنَى مِن خلال تزوِيجهم لِبناتِهم، فعلى هؤلاء أن يتَّقُوا الله، وعليهم أن يُدْرِكُوا أنَّ كل ما تفعله بَنَاتُهم من إثْم وَوِزر فذلك مِمَّا يرجع عليهم .. يرجع عليهم بالوِزْر لأنَّهم عَرَّضُوهن لارتكاب الفحشاء ويرجع عليهم بالخِزْي والمَهَانَة في الدنيا وفي الآخرة؛ والله-تعالى-المستعان.

س2: كثيرٌ مِن الناس يُسَمُّون الأطباء والممرضين بِـ " ملائكة الرحمة "، فهل يَجوز هذا ؟

٦٬٥٣٩ / ٧٬٩٢٠