سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 12 صفر 1427هـ - 12 مارس 2006م صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

والأمَّة اليوم مُشَتَّتَةٌ مُمَزَّعَة لا يَجْمَعُها جَامع، فلا يُمكن أن تَجتمع بعد هذه الفُرقة، وأن تَتآلَف بعد هذه النُّفْرَة، وأن تتَوَادَّ بعد هذه البغْضَاء، وأن تَقْوى بعد هذا الضعف، وأن تَعَزَّ بعد هذا الذُّل إلا عندما تستَمْسِك بِمَا استمسك به السلف الصالِح، عندما تَتَّبِع النَّهْج الصحيح الذي تَرَكَها عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسَارَ عليه السلف الصالِح، ففي ذلك الخير كل الخير، والشر كل الشر في مُجَانَبَة هذا المسلك، وطريق الخير واضح، مَعالِمُه بارزة، ومَسالكه نَيِّرَة، وعلى أيِّ حال من شاء أن يسلك هذا المَسلك فإنَّ الله-تبارك وتعالى-يُيَسِّرُ له هذا المطلب، فالأمة مُطالَبة أن ترجع إلى هذا المَنهج الصحيح، ومِن خِلال هذا الرجوع يُكْرِمها الله - سبحانه وتعالى - بِمَا أكرم به السلف الصالِح من الاستخلاف في الأرض والتَّمْكِين فيها والعِزّ بعد الذُّل والغِنَى بعد الفقر والقوة بعد الضعف؛ والله-تعالى-المستعان.

س5: امرأة تُوُفِّيَ ولدها وورثته، وهي غير راضية عن جَميع أبنائها ما عدا ولدها المتوفي، وهي لا ترغب في أن تُوَرِّث أبناءها ومع ذلك وُرّثوا، هل يصح مثل هذا ؟(1)

(1) -النص الحرفي لسؤال المُقدم: " امرأة تُوُفِّيَ والِدُها قبل والدته ثم بعد ذلك ورثته، والآن هي غير راضية عن جميع أبنائها ما عدا والد هذه المرأة المتوفي، ولم ترغب هذه الجدة في أن تُوَرِّث أَبْنَاءَها ومع ذلك وُرّثوا، هل يصح مثل هذا ؟ ".

٦٬٥٤١ / ٧٬٩٢٠