09سأذ 12 صفر 1427هـ - 12 مارس 2006م صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ج: ليس لَها مِن الرأي شيء، إنَّما المَواريث قَسَّمَهَا الله بِعَدله بين مُسْتَحِقِّيها بِحَسب حُكمه، لَم يَكِل أَمرها إلى نبِي مُرسَل ولا إلى مَلَك مُقرَّب، بل أنزل فيها آيات بَيِّنَات، وأتبع هذه الآيات البيِّنَات بِقَوله: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ - وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآيتان: 13-14 ]، فالله - سبحانه وتعالى - وَعَدَ وتَوَعَّدَ في هاتَين الآيتين الكريمتين ..
٦٬٥٤٢ / ٧٬٩٢٠