10سأذ 3 ربيع الأول 1427هـ - 2 أفريل 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢س13: مَن هَاجَر إلى دَولَة وكَذَبَ على تلك الحكومة وذَكَرَ بأنَّه مِن دَولَة أخرى لكي يَحصُل على فُرْصَة الدِّرَاسة هناك ثُم يرجع إلى بلاده، ما حُكم دِراستِه في تلك الدولة ؟
س14: يقول الله تعالى: ﴿ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴾ [ سورة ص، الآية: 32 ] .. هنا التفاسير ذَكَرَت أنَّ سيدنا سليمان - عليه السلام - شَغَلَتْهُ الخيول عَن ذِكْرِ رَبِّه، وبعض التفاسير تقول إنَّهَا شَغَلَتْه عن صلاة العصر، فأيُّ التفسيرَيْن صحيح ؟
س15: ما حُكْم الإسلام في تَشْرِيحِ الجثَث ؟
س16: رجل اقترض ثَمَانين ريالا مِن امرأة وتُوُفيت، فإلى مَن يُرْجِع هذا المبلغ ؟
س1: هل أَفْتَيْتُم بِعَدَم جَواز الجمع بيْنَ الصلاتَيْن ؟
ج: مَا كَان لي أن أُفْتِي بِمَا يُخَالِف سُنَّة ثبتت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينا ﴾ [ سورة الأحزاب، الآية: 36 ]، فَمَنْعُ الجمع بين الصلاتَيْن على الإطلاق يعنِي التَّجَرُّؤ على نَقْضِ أمر ثبت بالسُّنَّة والإجْماع، فلذلك يَجب أن نتحفَّظ مِن مِثْلِ هذا التصور.
وإنَّما قُلت بأنَّ الجمع ليس بِلازِمٍ في السفر كما يتصوَّر كثيرٌ من عَوَام الناس الذين يرون أنَّ صلاة المسافر لابد من أن تكون جَمعاً بين الظهر والعصر وجَمعاً بين المغرِب والعشاء، فإنَّ الجمع لا قَائِلَ بِوُجُوبِه على المسافر قط.