11سأذ 10 ربيع الأول 1427هـ - 9 أفريل 2006م الأخلاق الإسلامية صحح
الجزء ١ · صفحة ٣س14: بالنسبة للهواتف المَحْمُولة هناك مَن يتَلَقَّى مُكَالَمَة مِن متَّصل وهو بين مَجموعة مِن الناس ويَرْفع صوت المتِّصِل بِحيث كل المجموعة تسمع كلام هَذَا الشخص المتِّصل، والمتَّصل لا يتَّضِح له هذا وربَّما نتيجة انكسار الحواجز بينه وبين من يتَّصل به قد يقول كلاما أو يَمْزَح مزاحا يرى أنَّ هذا لا يُؤَثِّر على الود بينه وبين صاحبه ولكن في نفس الوقت هذا الموضوع يُؤَثِّر على الشخص المتَّصِل حين يسْمَعُه الناس قد يقع في حَرج .. هو لا يرضى بأن يسمعه الناس-كذلك-على هذا الحال، فهل يُعْتَبَر مِثل هذا يَتَنَافَى مع الأخلاق ؟
س15: يرى بَعْضُ الناس أَنَّ مُشَاهَدَة المسلسلات التي تَهْدِفُ إلى تَوْعِيَّة الناس وإعطائِهِم النصح وبعض الأخلاق الإسلامية لا يُوجَد فيها حَرَج، ولكن هذه المشَاهِد تَتَخَلَّلها نساء، فقد يكون المطَّلع رجل فهل مثل هذا يَتَنَافى مع الأخلاق ؟
س1: الخُلُق في الإسلام .. لِمَاذا الخُلُق دون غيره تَبَوَّأَ هذه المَكَانة .. يُخْبِر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدِّين بأنَّه الخلُق ويقول: " الدِّين الخلُق " ويَقْصر أحيانا بِعْثَتَه على مَكَارِمَ الأخلاق حِينَمَا يَقُول: ( إنَّمَا بُعثت لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخلاق )، فلماذا الخلق دون غَيْرِه في هذا المكَان ؟