11سأذ 10 ربيع الأول 1427هـ - 9 أفريل 2006م الأخلاق الإسلامية صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: ينبغي أن يُنَبَّه الناس بِطَرِيقة أو بِأُخرى سواء بالتَّعْرِيض أو بالتَّصْرِيح أو بِالكِنَاية أو بأيِّ طريقة من الطرق بأنَّ البقاء مع صاحب المصيبة إلى وَقْتِ تناول الطعام مُنَافٍ للسُّنَّة النبوِيَّة، والخير في إحياء السُّنَّة .. ليس الخير في مُخالَفَة السُّنَّة النبوية.
س12: هل مُجَانَبَة الخلُق تُعْتَبَر معصية ؟
ج: لا ريب هي مُخَالَفَة لأَمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ … فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [ سورة النور، من الآية: 63 ].
س13: صاحِبُ الحق إذا أُخِذَ حَقُّه حَياءً ولَم يستطع المطالَبَة به، هل يأثَم إذا بَقِيَ هل هذا الحال ؟
ج: إن اسْتَطَاع أن يُطَالِب فَليُطَالِب، وإن لَم يستطع فلا حَرَج عليه وإنَّمَا الحرج على آخِذِ الحق.
س: إن لَم يَتَّضِح هذا لآخِذ الحق أنَّ الآخَر .. ؟
ج: فكَيْفَ لا يَتَّضِح له وهو أَخَذ الحق منه ؟! فَبِمَا أنَّه أخذ الحقّ لا يَجوز له أن يَسْتَبِيحَ مَالَ غيره: ( كُلُّ المسلم على المسلم حَرَام دَمُه وماله وعِرْضُه ).
س14: بالنسبة للهواتف المَحْمُولة هناك مَن يتَلَقَّى مُكَالَمَة مِن متَّصل وهو بين مَجموعة مِن الناس ويَرْفع صوت المتِّصِل بِحيث كل المجموعة تسمع كلام هَذَا الشخص المتِّصل، والمتَّصل لا يتَّضِح له هذا وربَّما نتيجة انكسار الحواجز بينه وبين من يتَّصل به قد يقول كلاما أو يَمْزَح مزاحا يرى أنَّ هذا لا يُؤَثِّر على الود بينه وبين صاحبه ولكن في نفس الوقت هذا الموضوع يُؤَثِّر على الشخص المتَّصِل حين يسْمَعُه الناس قد يقع في حَرج .. هو لا يرضى بأن يسمعه الناس-كذلك-على هذا الحال، فهل يُعْتَبَر مِثل هذا يَتَنَافَى مع الأخلاق ؟
ج: نعم هذا يَتَنَافَى مع الأَخْلاق، ولا يَجُوزُ ذلك.