سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 10 ربيع الأول 1427هـ - 9 أفريل 2006م الأخلاق الإسلامية صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: الله-تعالى-يقول: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاما وَقُعُودا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ … ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 191 ]، فَالذِّكر يُمْكِن أن يكون قِيَاما ويُمْكِن أن يكون قُعُودا، ويُمكن أن يَكون على جَنْب .. الذَّاكِر لله-تعالى-سواءً كان قائما أو كان قاعدا أو كان على جَنْب إنَّمَا هو مَأجُور على هذا الذكر.

س9: ما حكم الوَلائِم في الاحتفال بالموْلِد النبوي ؟

ج: ينبغي أَلاّ يكون إسراف، فالإسراف مَنْهِيّ عنه، وإنَّما تَجْسِيد حُبِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بإتِّبَاع سُنَّتِه وإحْيَائِها والحرص على إتِّبَاع طرِيقَتِه.

س10: امرأة وَقَعَت عليها نَجاسة فَلم تستطع أن تؤدي صلاتَيْ المغرب والعِشاء حتى وَصَلَت إلى المنْزِل فأعادت الصلاة هناك سفرا ؟(1)

ج: هي لَم تصلِّ كيف تكون أَعَادَت الصلاة ؟! إنَّما صَلَّت هناك .. عليها أن تُصَلِّي هناك تَمَاما بعدما وصَلَت إلى وَطَنِها، ولو جَمَعَت بين الصلاتين عليها أن تُصَلِّي العشاء أربعا.

س11: بالنسبة للوَلائِم نسمع كثيرا نَهْيَكُم عن الولائم التي تُقَام في فترة العَزَاء ولكن الذي يَحْدُث أَنَّ الشخص يستقْبِل أُناسا ويبْقَون معه إلى فترة الغداء أو إلى فترة العَشاء فيبقى هنا هُو مُضْطَر إلى أن يُكْرِمَهُم ويُقَدِّم لَهم ما يستطيع، فهل مِن الخلُق أن لا يُقَدِّم لَهُم ؟

(1) -نص السؤال كما جاء في المكالمة: " في يوم من الأيام كنت قادِمَة مِن سفر وأثناء سفري أصابَتْنِي نَجَاسة في ملابسي فما استطعت أن أؤدي صلاة المغرب والعشاء جَمعا لأن ملابسي قد تنجست بالبول، وعندما وصلت إلى البيت اضطررت إلى إِعَادَة الصلاة سفرا فهل يلزمُنِي شيء آخر ؟ ".

٦٬٥٨١ / ٧٬٩٢٠