سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 16 ¬م ںë 1427ى• - 10-9-2006ê ںéں«¢م§ں§ éں«¢ç ںé ¬ى© ©êàںë ںéè©ïê-مںê

الجزء ١ · صفحة ٣

ص06 س8: يُوجَدُ فَلجٌ مُوَزَّعٌ على آثارٍ مَمْلُوكَةٍ لأشْخاصٍ بالِغِين وأَرامِل ويَتامَى ولِلأوْقاف ومنذُ مُدّةٍ طوِيلَة كان أهلُ القرْية يَقومون بِأَخْذِ مِياهٍ مِن الفَلج لِلاستِخْدامات الاعتِيادِية بِالوسائِل التّقلِيدِية أو الأوانِي إلا أنه بعدَ ذلِك أَصْبَحَت الحاجَة لِلماء ماسّة أكْثَر مِمّا كان عليه قدِيما فقامَ بعضُ الأشخاص بِشِراء سيّارة تَقُومُ بِسَحْبِ المياه مِن الفَلج ثم يَقومون بِبَيْعِها لأهلِ القرْية بِدونِ أن يَدفَعوا أَيّةَ مَبالِغ لِلفَلج، وكان بعضُ أَصحابِ الفَلج راضِين بِأن يُباعَ لأهلِ القريةِ فقط والبعضُ الآخَر غيْرُ راضٍ مع العلم بِأنّ اعتِمادَ الناس كان بِشَكْلٍ أساسِي على مياهِ الفَلج، ما الحكمُ الشّرعِي في ذلِك ؟ وهل يَلزَمُ على مَن قامَ بِبَيْعِ تلك المياه شيْء ؟ وأيضا مَن قامَ بِشراءِ تلك المياه ؟ وكيْف الخلاص ؟ ............................................................................................................................................ ص06 س: الآن تَمَّ تَوصِيل المياه إلى مَساكِن القَرْيَة بِواسِطةِ حَفْرِ آبار إلا أنّ أولئكَ الأشخاص مُستَمِرّون في تَصَرُّفِهم، ما حُكمُ التَّصَرُّف الذي يَقومُ بِه أولئك الأشخاص ؟ ..... ص06 س9: سَأَلَ سُؤالا في الحلقةِ الماضِية وأَضافَ هذه المرّة إضافةً ربما لم نَقُلْها نَحنُ في المَاضِي: امرأة-يَقول-كانتْ لِعِدّةِ سنوات تَدفَعُ زكاةَ ذَهَبِها مِن تارِيخِ استِلامِها لِلمَهْر ثم أُخْبِرَتْ بِأنّ زكاةَ ذَهَبِها مِن تارِيخِ عَقْد القِرَان، فماذا تَفعَل الآن: هل تُغَيِّر مَوعِد حُلُول دَفْعِ الزكاة ؟ وماذا عليها عمّا سَبَق ؟ .........................

٧٬٤٤٧ / ٧٬٩٢٠