40سأذ 16 رمضان 1427هـ - 10 أكتوبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: ذكرتُم في أحد أَجوبتِكم(1) : " ينبغي للإنسان أن يأتي بالواجِبات وبالسُّنن على حسب ما كان يأتي بِها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. يُراعِيها مِن حيث السبب، ويُراعِيها مِن حيث الجنس، ويُراعِيها مِن حيث العدد، ويُراعِيها مِن حيث النوع، ويُراعِيها مِن حيث الزَّمان، ويُراعِيها مِن حيث المكان .. يُراعِي هذه الأمور جَميعا، فيأتي بِعِبادته على حسب ما كان النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-يأتي بِها عليه في الأمور التي ذكرناها جَميعا. "، نود مِنكم أن تُفصِّلوا الكلام على هذه الأمور السِّتَّة، وتضربوا على ذلك بعض الأمثلة التي يَتَّضِح بِهَا المَقام.
ج: إنَّه ينبغي لِمن أراد أن يعبُد الله-تبارك وتعالى-أن يبحث عن الدليل الشرعِيِّ الوارِد في كتاب الله-تبارك وتعالى-وسُنَّة رسولِه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-الثَّابتة عنه إن كان باستطاعَتِه أن يبحث عن ذلك، وإن كان لا يَقْوَى على ذلك فإنَّه ينبغي لَه أن يبحَثَ في آثار أهل العِلم ولاسِيَّما أولئك الذين يأخُذُون بالدليل الشرعِيِّ وهم كُثُر والحمد لله تبارك وتعالى، فَيَبحَث في آثَار أولئك فيأخُذ بِتِلك الأقوال التي استدَلُّوا عليها بالدَّليل الشرعي مِن كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة الثابتة عنه سواءً كانت تلك السنَّة قولِيَّة أو فعلِيَّة أو تقريريَّة، أَيْ سواءً كان قد قال ذلك النبِي-صَلى الله عليه وعلى آله وسلم-أو أنَّه فَعَله أو أنَّه أقرَّ بعض صحابته-رضوان الله تبارك وتعالى عليهم-عَلى قولِه أو فعلِه.
(1) -عند الجواب على السؤال 1 مِن حلقة 12 رمضان 1425هـ ( يوافقه 27 أكتوبر 2004م ).