سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 15 رمضان 1427هـ - 9 أكتوبر 2006م ما يتعلق بالأسرة وما يثار حولها من قضايا صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يتعلَّق بالأسرة وما يُثار حولَها مِن قَضَايا

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: هَلا بَيَّنْتُم لَنَا الإعجَاز التشرِيعِي فِيمَا يتعلَّق بالحِفَاظ على الأُسْرَة والسَّعي لِدَيْمُومَتِها في ظِلِّ الأَمَان والاستِقرَار ؟

ج: إنَّ التشريع القرآنِي من جَميع وُجُوهه هو مُعجِز، هو مُعجِز لأنه يأتي على المُشكلة البشرية فَيحُلُّها حَلاً جذرياً، إذ يتَغَلْغَلُ في أعماقِها فَيُبَدِّدُهَا تَبْدِيدًا بِعِلاجِه الشافي.

الإسلام أَعطى الأُسْرَة مكانَتَهَا لأنَّها نَواةٌ للمجتمع، وكما قلنا أكثر من مرة الإنسان مدنِيٌّ بِطَبْعه، ومِن مَدَنِيَّة الإنسان التَّرابُط الأُسرِي بِحَيث إنَّ الأسرة الواحِدَة تَكون أُسرَةً مُترابِطَة مُتَدَاخِلَة يَرْعَى كل طَرفٍ من أَطرَافِهَا حُقُوقَها.

٧٬٠٨٥ / ٧٬٩٢٠