سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22«ڑ¨ 16 ¬م ںë 1427ى• - 10-9-2006ê ںéں«¢م§ں§ éں«¢ç ںé ¬ى© ©êàںë ںéè©ïê-مںê

الجزء ١ · صفحة ٩

ومِمّا يُقَوِّي ذلك أن يَكونَ الإنسانُ دائما حرِيصا على أن يُذَكِّرَ أُسْرَتَه بِنعمةِ الله-تعالى-التي أَسْبَغَها عليهم، وأن يُذكِّرَ أُسْرَتَه بِالخيْر الذي يَسُوقُه الله-تعالى-إليهم، وأن يُذَكِّرَ أُسْرَتَه بِافْتِقارِهِم إلى الله واستِغْناءِ الله-تعالى-عنهم، وبِهذا تَنْغَرِس هذه الرُّوح في نُفوسِهم، وبهذا تَكونُ هذه الأسْرة أسرةً ربّانية مَوصولة بِالله تعالى.

س3: في هذا الشهْر تَكونُ المرأةُ في حالةِ استِنْفَار فغالِبُ وقتِها في المطبَخ ومُعالَجةِ أُمُورِ الأبناء وتَذْهَلُ بِسبَبِ شُغْلِها الكثِيف عن تَقدِيم أَلْوانِ العبادةِ في هذا الشهْرِ الكرِيم، هل ما تُقدِّمُه في خِدْمةِ زَوْجِها وأبْنائِها يَعْدِلُ ما يُقَدِّمُه الرَّجُل مِن ألوانِ العبادة ؟

٧٬٤٥٣ / ٧٬٩٢٠