سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23«ڑ¨ 23 ¬م ںë 1427ى• - 17-9-2006ê çïê، ںéمçé هï ںé «éںê يمéں¤ مà ںéêهںىïê ںé¦ںل‍، ¥يéى

الجزء ١ · صفحة ٢

ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وسراجا للمهتدين، وإماما للمتقين، ونعمة على الخلق أجمعين، وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا هداةَ الإنسانية، وأساتذةَ العالَم، وبُناةَ التأريخ، ومُنقذِي البَشَرِية، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدِّين، أما بعد:

فإنّ الحقيقة واضِحة.

وفي تَعبٍ مَن يُنكِرُ الشمسَ ضَوءَها … ويَجهَد أن يأتِي لها بِضَرِيب

فمَن تَطاوَل على الإسلام إنما هو:

كناطِحٍ صخْرةً يوما لِيُوهِنَها … فلم يَضِرْها وأَوْهَى قَرْنَه الوَعِلُ

الإسلام دِين الله-تعالى-الحق .. جاءت الرسالات مِن عندِ الله - سبحانه وتعالى - حاملة هدايته، وقد أتَمَّه الله - سبحانه وتعالى - على أكملِ وجْه وأدَقِّ الأحكام وأوْسَع المداخِل والمخارِج في هذه الرسالة الخاتِمة التي بُعِثَ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد جاءتْ رسالاتُ النبِيِّين مِن قَبل مُبَشِّرَةً بها وداعيةً إلى الإيمانِ بها: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 81 ].

٧٬٤٦٨ / ٧٬٩٢٠