23«ڑ¨ 23 ¬م ںë 1427ى• - 17-9-2006ê çïê، ںéمçé هï ںé «éںê يمéں¤ مà ںéêهںىïê ںé¦ںل، ¥يéى
الجزء ١ · صفحة ٦والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد أُرسِل بهذه الرسالة .. برسالةِ التوحيد التي تَهدِي إلى الحق وتُميِّز ما بيْن الحقيقةِ والوَهْم، والتي تُقِيمُ الإنسانية على طرِيقةٍ سواء بِحيثُ لا يَكونُ الخضوعُ إلا لله-تبارك وتعالى-وحدَه، ويَكونُ الانقِيادُ لِحُكمِه والإذعانُ لِطاعتِه، لأنه مالِكُ المُلْك، فكلُّ مَن في السماوات والأرض إنما هو عبدٌ لله: ﴿ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدا ﴾ [ سورة مريم، الآيات: 93-95 ].
٧٬٤٧٢ / ٧٬٩٢٠