23«ڑ¨ 23 ¬م ںë 1427ى• - 17-9-2006ê çïê، ںéمçé هï ںé «éںê يمéں¤ مà ںéêهںىïê ںé¦ںل، ¥يéى
الجزء ١ · صفحة ١٤ويدعو إلى الفِقه(1) ، ويدعو إلى النّظَر، فالله-تعالى-يقول: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾(2) .. ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾(3) .. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً(4) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } [ سورة النحل، من الآية: 13 ] .. { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى(5) لأُولِي الأَلْبَابِ } [ سورة الزمر، من الآية: 21 ] .. دائما تَجعَل المستمِع أو تَجعَل المفكِّر أو تَجعَل الناظِر بِنفسِه حَكَما في هذا الأمر .. هكذا جاءَ القرآنُ الكرِيم.
بِجانِبِ ذلك نَرَى الأناجيلَ الأربعة قد اضْطَرَبَتْ في أمر المسيح اضطِرابا كبيرا، ففي أحدِها هو إنسان .. في الآخَر هو خادِم .. في الثالِث هو ابنُ الله .. في الرابِع هو الله، ويَأتِي المقدِّم لهذه الأناجيل ويقول: لا اختِلافَ في ذلك .. هذا الخادِم هو الإنسان-لم نَختِلف في هذا .. الإنسان يَكون خادِما-، وهو ابنُ الله، وهو الله !
كيف يَكون الإنسان هو الله ؟!
(1) - ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية: 98 ].
(2) -(الرعد:4) (النحل:12) (الروم:24).
(3) -(الرعد:3) (الروم:21) (الزمر:42) (الجاثية:13).
(4) -قال الشيخ في تلاوة هذه الآية: " لآيات " وهو سبق لسان.
قال الله تعالى: ﴿ وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيما قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [ سورة الأنعام، الآية: 126 ].
(5) -قال الشيخ في تلاوة هذه الآية: " لآيات " وهو سبق لسان.
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية: 190 ].