23«ڑ¨ 23 ¬م ںë 1427ى• - 17-9-2006ê çïê، ںéمçé هï ںé «éںê يمéں¤ مà ںéêهںىïê ںé¦ںل، ¥يéى
الجزء ١ · صفحة ٢٠س3: ربما تَكُون بعض هذه الدَّعَوات أو الانتِقادات لِلدِّينِ الإسلامِي جاءَتْ نَتِيجَة الخوْف مِن انتِشارِه وتَوسُّعِه وتَمَدُّدِه وإيمان الناس بِالكثِير مِمّا يَدعُو إليه ويُرادُ مِن هذه الدَّعَوات-كما يَقول(1) -إشْعال الفِتْنة، كيْف تُحَوَّل هذه الإرادة أو هذا المَقْصد إلى مَقْصد عَكْسِي بِحيْث إنّ المسلِمِين يُواجِهُوه بِما يَزِيدُ مِن تَقَدُّمِهِم ؟
ج: نحن واثقون بِوَعْدِ الله .. الله - سبحانه وتعالى - وَعَد أن يُظهِرَ هذا الدِّينَ على الدِّينِ كلِّه، وهذا تَحقَّق في العُصورِ السابِقة، ولابد مِن أن يَتحقَّق، والآن الناس رغم هذه التَّحدِّيات يَدخُلون في دِينِ الله أفواجا.
(1) -السؤال كما ورد في المكالمة: " هذه التعبيرات التي تَصدُر ضِدَّ الإسلام ورسولِه هي المراد منها إشعال الفتنة فيجب في ذلك استخدام العقل والرد على ذلك بالحجج والبراهين وعدم التسرع والتوضيح بأنّ الإسلام وأهله هم دعاة للسلام وبالتالي إثبات عكس ما قيل مِن كلمات المراد منها إشعال ثورة الغضب، كيف يَرُد المسلِم الذي يُعبِّر عن عدم رِضاه فيمَن يَتَطاوَل أو يَتَكلَّم عن الإسلام ورسولِه الكرِيم ؟ وما هي الطريقة المثلى والعقلانية لِلرّد على ذلك ؟ ".