03سأذ 01 محرم 1428 هـ - 21 جانفي 2007 م سق العام الهجري الجديد طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٢وأمَّا ما جاء مِمَّا ظاهِرُهُ التَّخيِير بين الصِّيام وبين الإفطار فمعنَى ذلك أنَّه ذلك لَيس على سبيل الإيجَاب وإنَّما على التخيِير، ولكن هذا التخيِير لا يَلزَمُ مِنه التَّساوِي بِأن يكون كلُّ واحدٍ مِنَ الأمرَيْن يُسَاوي الأمرَ الآخَر، بِحَيث إنَّ مَن صام يُسَاوِي مَن لَم يصُم، وإنَّمَا معنَى ذلك أنَّه لَيس على طريق الإيجاب مع أفضَلِيَّة الصِّيام في هذا اليوم؛ وما فَهِمَهُ بعضهم مِمَّا يَقْتَضِي خِلافَ ذلك فهو مَردُودٌ.
٧٬٥٢٠ / ٧٬٩٢٠