سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 01 محرم 1428 هـ - 21 جانفي 2007 م سق العام الهجري الجديد طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٨

أمَّا بِالنسبةِ إلى استِحْبَاب صِيامِ شهرِ المُحرَّم .. نعم وَرَدَ حدِيثٌ عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم-رواه مسلم، والنسائي في " الصغرى "، و " الكبْرَى "، وأبو داود والترمذي والدَّارِمِي وابن ماجة وابن خُزَيْمَة وابن حِبَّان والحاكم والبَيْهَقي وأبو يَعْلَى، وطائفةٌ كبيرةٌ مِن أئمةِ الحديث-يَدُلُّ على أفضَلِيَّةِ شَهرِ المُحرَّم، وهذا الحدِيث أَعَلَّهُ البيهقي في " التَّتَبُّع " ولكنه صَحَّحَه في " العِلَل "، وكذلك صحَّحَه الترمذي وابن خُزَيْمة وابن حِبَّان والحاكم، وطائفةٌ كبيرةٌ، وهو الصَّواب، فَصِيام هذا الشَّهر مُستحَبٌّ مَطلوبٌ، مَن استطاعَ أن يَصُومَ التاسِع والعاشِر فَذَلك يَنبغِي أن لا يُترَك، أمَّا مَن استطاعَ أن يَزِيدَ على ذلك فذلِك مَطلُوب.

٧٬٥٢٦ / ٧٬٩٢٠