05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٥ج: لا أدري عن مَاذَا هذا الصِّيَام ؟ أوَّلاً هل هو تَبَرُّعٌ .. تنفُّلٌ أو ماذا ؟، أمَّا التنفُّل فَلَم يَرِدْ دليلٌ يدُلُّ على أنَّهُ يُمكِن أن ينُوبَ فيه شخصٌ عن آخَر، وإنْ قَال مَن قَال بِذَلك مِن أهل العلم، أمَّا إذا كان هذا الصِّيام بدلاً مِن شهرِ رمضان فعلى كل حال:
مَن يقولُ: لابُد مِن الإتيان به مُتَتابعًا يَرَى أنَّه لا يَجوز له ذلك.
أمَّا مَن لا يشترِطُ التَّتَابُع فإن كان لَم يبتَدِئْ في الصِّيام-أيْ في صِيام ذلك اليوم-فيُرَخَّصُ له في ذَلك.
لكن نظرًا إلى أنَّ هذا قَد استأْجَر فقد يكون ذلك المُؤجِّر لا يرضَى بِذَلك فَلِماذا يُفطِر في ذلك ؟! ينبغي له أن يصُوم ويُواصِل الصَّوم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
5: والدُهَا أَجْرَى عملية في القلب في شهر رمضان وهو الآن يُعانِي مِن مرض السكر والضَّغط .. يصوم نِصف اليوم ثُم يُفْطِر النصف الآخَر، فتسأل الآن: هل يَصُومُون عنه أم يُطْعِمُون ؟ على أنَّ الإطعام فيه إشكالٌ آخَر على اعتبار أنَّ دَخْلَه بسيط.