سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س: فِيمَن عندَهُم أرض للمُضَارَبة شَرَاكة وزُكِّيَت في أعوام سابقة وقبل حلول وقت زكاتِهم لِهذا العام بِشَهر تقريبًا قامُوا بِشِراء أرض ولَم يتوفَّر لديهم المَبلغ الكافِي حيث وُزِّعت على أقساطٍ شهرِيَّة حتى يستَوفِي صاحب الأرض حقَّه فكيف تكون زكاة هذه الأرض حيث مُلاَّكُهَا لَم يدفَعُوا قِيمَتَها كاملاً وصاحبُ الأرض لو يَسْتَوِ حقَّه كاملاً ؟

ج: حقيقة المَسألة ليست بالوَاضحة تَمامًا .. على كل حال بإِمكانه هو أن يتَّصِل بِنَا سواءً في المَكتَب أو في أيِّ مكانٍ وسَيُجَاب بِمشيئة الله تبارك وتعالى، لأنَّ المَسألة قد تَحتَاج إلى سُؤالِه عن بعض الأشياء.

س8: عن امرأة أُجْرِيت لَهَا عملية جراحِيَّة لإزَالَة الرَّحِم فأتَاهَا نَزيفٌ، فهل تترك الصلاة ؟ وما المُدَّة في ذلك أم كيف العَمَل ؟

ج: لا أدرِي هل .. إذا كان هذا النَّزِيف بِسَبَب إزَالَة الرَّحِم هو ليس مِن الحيض في شيء، أمَّا إذا كان الأمر يَختَلف .. مسائِل الحيض يَحتَاج أن تسْأَل كل امرأة عن نَفسِها حتى يُبَيَّن لَها الحكم في تلك القضية، لكن ما كان بِسَبب إزالة ذلك هو ليس من الحيض، لكن على كل حال-كما قلت-مسائِلُ الحيض لابد من أن تُبَيِّن وهكذا بالنسبة إلى النِّفاس .. كل امرأة مَسألَتُهَا وتذكُر العادة التي كانت عليها وما شابه ذلك مِنَ الأُمُور التي لابد مِن ذِكْرها في مثل هذه القضية، لكن الظاهر أنَّ هذا الدَّم كان بِسَبب هذه العَمَلية.

س: هل يُمْكِن أن يعتُبَر رأي الطِّب في هذا المَوضُوع ؟

٧٬٥٤٢ / ٧٬٩٢٠