05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: هو في كثيرٍ من الأحيان لابد مِن مُراجَعَة أهل الطب في مثل تلك القضَايَا وبعد ذلك ينظُر عالِم الشَّرع الحنيف في كلامِ أولئك الأطبَّاء ويَحكُم على تلك القضية بِمَا تستحقُّه، ولكنَّنِي أُنبِّه على أنَّ كثيرًا من الأطبَّاء لا يُراعُون هذه المَسَائِل وهَذا طبعًا موجودٌ حتى عند كثيرٍ مِن الناس .. تَجدُ الواحد لا يُبالِي .. يتكلَّم في هذه القضية بِمُجرَّد الظَّن والتَّخمِين، هذا لابد مِن أن يكون ذلك الذي يتكلَّم في تلك المسألة على معرِفةٍ تامَّةٍ بتلك القضية وإلا فلا يَغُرُّهُ أن يقُولَ : " لا أَعْلَم " أو أن يقول: " الله أَعلم "، إن كان بإمكانه أن يبحَث أو أن يسأل مَن هو أعلم منه بِتِلك القضية فَلْيَبحث ولْيُعِن غيره على الطاعة، وإن كان لا قُدرَة له على البحث أو على سُؤَال غيره أو ما شابه ذلك فَلْيَرُد العلم إلى الله-تبارك وتعالى-ولْيُرْشِد السَّائل بأن يسأل غيره عن تلك القضية .. هذا أمرٌ لابد منه، ولا يَجُوز لأحدٍ أن يتكلَّم في قضيةٍ من القضَايَا إلا إذا كان عالِمًا بالحكم فيها.
س9: ما حكم التَّسمية بـ " حَكيم " و" عَزيز " و" حَميد " و" رَشيد " ؟ وما حكم النِّداء بِهَا عند التَّسمية كأن يُنادَى مَن سُمِّي بـ " عبد الحكيم " " يا حَكيم " ؟
ج: أمَّا التسمية بِتِلك الأسْماء لا مانِعَ-فيما يظهَر لِي-مِن ذَلك، لأنَّ العزَّة تَختَلِف مِن حال إلى حال، فَعِزَّة الله-تبارك وتعالى-تَختلف عن عِزَّة العَبد، ولا شَكَّ بِأنَّ التَّسمية بـ " عبد العزيز " أوْلَى.
أمَّا أن يُنادَى مَن اسْمُه مثلاً " عبد العزيز " بـ " عَزِيز " هذا لا ينبغِي.
س10: ما حكم مَن يُقدِّم شرابًا لأولادِه كَي ينَامُوا ولا يُزْعِجُوه في اللَّيل ؟ إذ هو وزوجته معًا مُرهَقَان مِن أشغال النَّهار عِلْمًا أنَّ ذلك لا يُسبِّبُ لَهم أيَّ ضَررٍ صِحِّي مباشِر، وهل يلزم مع ذلك استِشَارة الطبيب ؟