05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: لا أدرِي ما هذا الشَّراب الذي يقصِدُه .. هل هذا يُسْكِر أو مَاذَا ؟
س: يُنَوِّم ربَّما.
ج: على كل حال؛ يتَّقي الله-تبارك وتعالى-في أولادِه .. هو يُفَتِّر عَلى كل حال .. وما الدَّاعِي إلى هذا ؟! .. يَجلِب لَهم النَّوم وما الدَّاعي لِمثل هذا ؟! .. هو-طبعًا-لا يصل إلى درجة الإسْكَار ولكن-على كل حال-هو يُفتِّرهُم .. يَجلِب لَهُم .. لا دَاعِي إلى مِثل هذا.
س11: الوَلد الذي كان عاقًّا لِوالدَيه .. بعد توبَتِه هل يُجزِيهِ أن يكتَفِيَ بالمُعاملة الحسنة معهُمَا بدلاً مِن طَلَب العَفو منهما أم لابُدَّ مِن مُحالَلَتِهِما لِكَوْنِه يَخْجَل مِن ذِكر ذلك لَهما ؟
ج: على كل حال؛ عليه أن يتُوب أوَّلاً إلى الله-تبارك وتعالى-وأن يعْتَذِر إلى والدَيْه وأن يُحسِن الصُّحبة معهُمَا .. ما هو هَذا الخَجَل ؟! لعلَّ الكِبْر الذي يَمنَعُه مِنْ ذلك.
س12: أخو أمِّها تُوفِّي وهناك رَاتبٌ يصل إليه عن طريق جِهَة عَمله التي كان يعمل فيها وهذه الجهَة لا تُعطي أمَّها جزءًا مِن ذلك الراتب وإنَّما تعطي أختها المُطلَّقة على اعتبار أنَّ معها أبناء فهي تسأل: تلك المُطلَّقة يُنفِقُ على أبنائها أبوهُم الذي طلَّق أمَّهُم أما أمُّها فلا ينالُها شيءٌ مِن ذلك.
ج: على كل حال؛ إذا كان هذا المَبلغ هو مِنحَةٌ مِن الدَّولة فَمَرْجِعُ ذلك إلى الجهة المُخْتَصَّة بِذَلك.