سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 29 محرم 1428 هـ - 18 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: نعم المَرأة إذا كان ليس لَهَا زَوج .. ليس هنالك مَن يُنْفِقْ عليها عليها أن تُنفِق على نفسها، كذلك إذا كان أولادُهَا أو بعض أقاربِهَا ليس لدَيْهِم شيءٌ مِن المَال وليس هناك مَن هو أوْلى مَن يقُوم بالإنفاق عليهم أو يوجَد هنالك ولكنه لَم يَقُم بذلك ولَم يُمكن أن يُجْبَر على ذلك فعليها كذلك أن تقوم بالإنفاق عليهم، لكن الأَصل أنَّ الأب هو الذي يُخَاطَب، لكن إذا كان الأب غير مَوجُود ولَم يكن للأولاد مال أو كان الأب فقيرًا لا يَجِد المال وليس هنالك .. أو يَجد الِمال ولكنه-والعياذ بالله-لا يقُومُ بِذلك ولا يُمكن جَبْرُه على ذلك لِسببٍ من الأسباب فلْتُنْفِق على أولادِها، وطبعًا كذلك إذا لَم يكن هنالك أحدٌ أقرَب مِن الذين تَجِب عليهم النَّفَقَة .. فإذا لَم يقُومُوا بذلك ولَم يُمكِن أن يُجبَروا على ذلك فماذا عَسَى .. ؟!

… س7: فيمن يذهب إلى الحج ثُمَّ بَعد عودته مِن الحج يقع في بعض المعاصي كمشاهدة بعض القنوات التي تبُثُّ المَمنوعات الشرعية، يسأل هنا: كيف يُثَمِّرُ فريضة الحج فيجعَلها منطلقًا له إلى الخير والصلاح ؟ وكيف يُحصِّن نَفسه من النظر إلى أشياءٍ لا تَجوز شرعًا ؟

٧٬٥٦٦ / ٧٬٩٢٠