سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

07سأذ 07 صفر 1428 هـ - 25 فيفري 2007 م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

س7: والدَتُهُ عَثَرَت على ذَهبٍ في غُرفة كانت تَسْكُنُها مِن قبل وعندما عَثَرَت على ذلك الذَّهَب فهي لا تَدرِي لِمَن ذلك الذهب، ماذا تصنع به الآن ؟

ج: هل عَثرَت عليه .. مثلاً هِيَ اسْتَأْجَرَت تِلك الغُرْفَة وَوَجَدَت ذلك الذَّهَب فِيهَا أو أنَّه .. ؟

س: هي كانت تَسْكُنُها مِن قَبل ثُم هَجَرُوهَا.

ج: فَيُمكِن أن يكون دَخَلَها بعضُ النَّاس أو ما شابه ذلك ونَسِيَ ذَلك، فَلْتَسْأَل أَهل تِلك المَنطقة أو مَن دَخَل فيها مِن الزُّوار أو ما شابه ذلك .. تُخْبِرُهم بأنَّها وَجدَت شيئًا فمن عرَّفَه .. أتَى بِما يدُل عليه فتدفَعُه إليه ولا يَحتَاج أن يُطالَب بالبَيِّنَة .. هذا هو القول الصحيح خلافًا لِمن ذهب إلى أنَّه لابد من الإتيان بِبَيِّنَة على ذلك .. هذا مُخالِفٌ لِظَاهر الحديث الثابت عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فَإن لَم تَجِدْ أحدًا يَسأَلُ عن هذَا الذَّهَب فإذا صَرَفَتْهُ إلى فُقراء المسلمين بِنِية الخَلاص منه فَذَلك أحوط لَهَا وأَسْلَم، وإن أَخَذَتْهُ ولاسيما إن كانت مُحتاجَةً إليه فلا بأس .. هل هي-قبل كل شيءٍ-كانت تسكُن في ذلك الوقت في ذلك المَكان عندَما وَجَدَته أو ترَكَت تلك الغرفة وَوَجَدَته بِهَا ؟

س: كما يظهر مِن كلامها أنَّها تركت الغرفة ثُم عَادَت إليها بعد فترة.

ج: فإذا دَفَعَته إلى فقراء المُسلمين فذلك أحوط وإذا انتَفَعَت به فلا أرى بأسًا بعد أن تسْأَل عنه وتبْحَث؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س8: جدته تُوفِّيت وأراد خاله أن يُخصِّص مبلغًا مُعيَّنًا .. الآن يسأل: هذا المَبلغ، كيف يُصْرَف ؟ هل يُصرَف كَصدقة عنها أم حَجَّة أم صدقة جارِيَة .. الأفضل ؟

٧٬٥٨٢ / ٧٬٩٢٠