07سأذ 07 صفر 1428 هـ - 25 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: على كل حال؛ لا أَدرِي أوَّلاً ما أعمار هؤلاء الأطفال .. على كل حال هُم يَنبَغِي لَهُم أن يَأْمُرُوا أولادهم بالصَّلاة والمُحافظة على الصلاة بأركانِها وشروطِها وواجباتِهَا وأن لا يُقَصِّرُوا في ذلك وأحوال الأطفال تَخْتلِف .. ينبغي لَهُم أن يستعملوا التَّرغِيب وَالتَّرهيب، ولكن التَّرْهِيب لا يَصْلُح إلا في حقِّ بعض الأطفال لأنَّ بعضهم لا يُمكن أن يُطَبَّقَ عليهم الضَّرْب أو ما شابه ذلك لأنَّهُم لَم يبْلُغُوا السِّن التي يُمكن أن يُضرَبوا عليهَا، وبعضُ العلماء يَحتَجُّ على الضَّرب في العَشْر بِمَا يُرْوَى عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : ( عَلِّمُوهُم الصَّلاة لِسَبْعٍ واضْرِبُوهُم عليها لِعَشْر ) وهذا الحديث قد حَسَّنه بعض العلماء بِمَجمُوع طُرُقِه ولكنَّنِي لا أقْوَى على ذلك، فينبغي له أن يُرْشِدَهُم وأن يُحْسِنَ في التَّلَطُّفِ والمُعَامَلَة معهم ويُشجِّعَهم بِشَتَّى الوَسَائل حتى يُمْكن أن يُطِيعُوا أَمْرَه في الإتيان بِهَذه الشَّعِيرَة على الوجه المَطلُوب؛ والعلم عند الله تبارك وتعالى.