09سأذ 22 صفر 1428هـ - 11 مارس 2007م
الجزء ١ · صفحة ١١جانب عملي وهو وضع الجريدة على القرب هذا عملي، والجانب العملي مقبول يؤخذ فيه بالحديث الأحادي ما لم يعارض ما هو أقوى منه. وجانب عقدي وهو القطع بأنهما كانا يعذبان وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلغة التعذيب، القطع نسكت عنه، أي اعتقاد ذلك، لا نقطع بهذا الأمر نقول بأنه من المحتمل، لأن العالم الأخروي أو عالم الغيب نحن نؤمن بما ثبت من أخباره مع كوننا لا نستطيع أن نَتَكَيَّفَه، لا نستطيع أن نتصوره تمام التصور، وإنما نَكِلُ ذلك إلى الله سبحانه وتعالى وإلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما يخبرنا بخبر نصدقه، لا ريب أننا نصدقه عندما بخبرنا بخبر لا سيما إن كان الخبر عنه صلى الله عليه وسلّم بلغ مبلغ اليقين.
* الدليل الظني يُرَدّ إذا خالف القطعي من الكتاب والسنة والحقائق العلمية التي تثبت يقينا. هناك أمور جاءت في النصوص الشرعية لم يستطع العقل إلى الآن أن يجد لها تفسيراً مقبولاً كالعين أو الحسد وتأثير الرقية الشرعية في العلاج.
كيف يمكننا أن نفهم هذه الظواهر التي أثبتتها الشريعة بدليل ظني مع مخالفتها للسنن الكونية؟
- على أي حال الأحاديث هي كما قلنا أحاديث ظنية، ولكن أيضاً لا نتسرع في ردها، التسرع في رد الأحاديث مع وجود احتمال الصحة أرى فيه خطورة.