11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٣وهذه الرواية لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، تفرَّد بِها مَعْمَر ولَم .. نعم هُو قد تُوبِع عليها من طُرق لكنها واهية، ولذلك بعضهم يقول: " تفرَّد بِها " ومعنى ذلك أنه تفرَّدِ بِها من طريق يُمكن أن تكون صحيحة من حيث الإسناد أو حسنة من حيث الإسناد فَلم يُعوِّلوا على تلك الطرق الواهية أو التي لا أُصُول لَها، ويُمكن أن يُقال بأنه لَم يتفرَّد وأنه قد تُوبِع بِمعنَى أنَّه قد جاءت لِهذه الرواية بعض المُتَابَعات، فنجد بعض العلماء في كثير من الروايات يقول: " تفرَّدَ بالرواية الفلانية فلان " وهو قد اطَّلَع على بعض الطرق الأخرى التي جاءت بذلك المعنَى ولكنه لَم يلتفت إليها لعدم ثبوتِها، ويُمكن أن يكون-أيضًا-لم يطَّلع على بعض تلك الطرق، هذه الرواية لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. تفرَّد بِها من طريق مُعتبَرة مَعْمَر وتفرُّدُه لا يُقبَل هاهنا، لأنَّه قد رواها الثِّقاة الأثبات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن طريق الزُّهري بإسناده ولَم يذكُرُوا هذه الزيادة، رواها سَبعة من الرواة وأغلبهم من الثِّقاة الأثبات ولَم يذكروا فيها هذه الزيادة اللهم إلا ما جاء عن بعضهم من طرقٍ لا قيمة لَها في باب الرواية.