سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

على أنَّ هذه الرواية قد أعلَّهَا الدارقطني بالوقف كما ذكر ذلك في " العِلل " وذكر ذلك عنه غير واحد كالزَّيْلَعِي في " نَصْبِ الراية " والحافظ بن النحوي المشهور بابن المُلَقِّن في " البدر المُنِير "، ومن العجب أنَّ الحافظ بن حجر لَم يذكر ذلك في " التلخيص " بل إنَّه ذهب إلى تصحيح هذه الرواية في هذا الكتاب وقوَّاهَا في " الفتح " وقوَّاهَا غير واحد من المُعاصِرِين كالألباني وجَماعة مِمَّن لا ينظرون في المُتُون غالبًا وإنَّما يتَّكئُونَ على الأسانيد مع أنَّ الإعْلال يُمكِن من جهة الإسناد كما ذكرنا.

ثُم إنَّ هذه الرواية-أيضًا-جاءت عند الترمذي وابن ماجة والبيهَقِي في " جزء القراءة " مِن طريق أخرى بِلَفظٍ قريب من هذا اللفظ ولكنَّها من طريق ظَرِيف السَّعدِيّ وهو مِمَّن لا يُؤخَذ بروايته فلا يُفرَح بِمثل هذه المتابعة، وجاءت بلفظ آخر قَريب عند الطَّبَرَاني في " الأوسط " ونَسَبها الزَّيْلَعِي إلى " مسند الشامِيِّين " ولا أذكر أنَّنِي قد رأيتُهَا في " مُسند الشامِيِّين " ولكن هذه الطريق-أيضًا-لا تثبت لأنَّها من طريق عبد العزيز بن عُبَيد الله فهي رواية ليست بصحيحة .. نعم هذه الرواية من طريق أَبي سعيد وهكذا بالنسبة إلى الرواية السابقة.

٧٬٦٢٥ / ٧٬٩٢٠