سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

ورواية أبي سعيد سَنَأتي إليها الآن قد روتْهَا جَماعة-أيضًا-من أئمة الحديث .. رواها أبو داود وأحمد، ورواها-أيضًا-أبو يَعْلَى وابن حِبَّان وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في " السنن الكبرى " وفي " جزء القراءة خلف الإمام "، ولكن هذه الرواية لا تثبت لأنَّها-كما ذكرت سابقًا-من طريق قَتَادَة وهو مُدلِّس، وجاءت من طريقَيْن آخرَيْن وقد نَبَّهْتُ عليهما لكنَّنِي نَسَبْتُ هذه الرواية إلى أبي هريرة، فهذه الرواية التي ذكرت عِلَّتَهَا سابقًا هي من طريق أبي سعيد وعِلَّتُها-كما قلت-عَنْعَنَةُ قَتَادة فهي لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والطريق الأخرى التي جاءت عند الترمذي وابن ماجة-كما قلت-هي من طريق ظَرِيف السَّعْدِي ولا تثبت، وكذلك الطريق الثالثة.

أما الطريق التي جاءت مِن طريق أبي هريرة وقد خَرَّجْنَاهَا سابقًا فهي-أيضًا-لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- لأنَّها جاءت من طريق مَيمُون وذلك مِمَّن لا يُؤخَذُ بِرِواياته.

إذن:

حديث عُبَادة ذكرنَا ما فيها وهي لَم تثبُت، وأكرِّر لأنَّ الروايتَين اللتين ذكرتُهُمَا بعد ذلك تَدَاخَلَتَا حديث أبي سعيد الخذري-رضي الله تبارك وتعالى عنه-أنَّهُ قال: " أَمَرَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقراءة فاتِحة الكتاب فما زاد " .. هذه الرواية لا تثبُت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. كما قلت هي عند أبي داود وعند أحمد وعند ابن حِبَّان وعند أبِي يَعلَى وعند عبد بن حُمَيْد وعند البيهقي في " السنن الكبرى " وفي " جزء القراءة " .. هذا هو التخريج الصحيح .. هذه الرواية لا تثبت.

٧٬٦٢٦ / ٧٬٩٢٠