11سأذ 13 ربيع الأول 1428هـ - 01 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: نَعم ذَهَب بعضُهُم إلى أنَّه ينبغي لَهم أن يَخرُجوا وأن يُصلوا ركعتين شكرًا لله تعالى، ولكن لا دليل على ذلك في سُنَّة النبِي - صلى الله عليه وسلم - وهي الفَيْصَل في مِثل هذه القضِية.
وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى أنَّه لا حاجة إلى أن يَخرُجُوا للاستسقاء لأنَّ المطلُوب قد حصل.
وذهب بعضُهم إلى أنَّه إن كانت هُنالك حاجة للمسلمين في مكانٍ آخر فَلْيُصلوا صلاة الاستسقاء بِنِية الاستسقاء لأصحاب تلك المنطقة.
والحاصل أنَّه لا دليل على صلاة الشُّكر في هذه القضِية مِن سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولذلك لا نرى ذلك، وأمَّا الاستسقاء لِمنطقة أخرى فَيُمكن أن يكون ذلك في وقتٍ آخَر أو أن يستَسْقِي أصحاب تلك المنطقة هم أَنفُسُهم، وذلك هو الأَصل فإذن لا حاجة للخُرُوج في ذلك الوقت اللهم إلا إذا كَان ذلك الغَيث قَليلاً وهم بِحاجة ماسَّة إلى أكثر مِن ذلك.
س4: نريد أن نَعرف حكم استِخدام طحين الذُّرَة التي انتَهت صلاحيته، هل مِن الممكن الاستفادة منه في صُنعِ بعض الأعمال اليدوية .. يقُومُ بِتَشكيل بعض الأَعمال بالطَّحِين ؟
ج: لا أَدرِي ما هي الفَائدة وما هو الضَّرر الذي يَحصُل مِن ذلك، فإن كان هُنَالك ضَرَر مِن هَذا الطَّحِين أو مِن أيِّ شَيءٍ قد انتهَت مدة صلاحِيَّته فلا يُمكن أن يُستفاد مِن ذلك بالأكل أو ما شابه ذلك، لأنه قد يُسبِّبُ ضَرَرًا، فالعبرة بالضَّرَر الذي يَحصُل مِن ذلك وأهل الخبرة في مِثلِ هَذِه القَضِية هم الذين يَعرِفُونَ ذَلك.
س5: إذا حصل بين الزَّوجين جِمَاع وعندما اغتسلا بعد ذلك ذهبَا إلى الصلاة ونزل منه المَنِي ؟
ج: على كل حال؛ إذا كان ذلك المَنِي نزل بِسبب أنه بقي-مثلاً-في الإِحليل أو ما شابه ذلك ولَم يكن عن تَشَهٍّ جديد فلا تَجب إعادة الغُسل .. هذا الذي أراه.
وذهب بعض أهل العلم إلى أنَّه عليه أن يغتسل مرة أخرى.