12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٣ذكرت نصوصًا كثيرة على أنَّ المذهب المشهور الشائِع الذائِع عند أئمة الحديث هو أنَّه لا يُحكم في هذه القضية بِحُكم كُلي وإنَّما يُنظَر في كل حديثٍ حديث، وهنالك نصوص أخرى لَم أتعرَّض لِذِكرها موجودة عند الزيلعي في " نصب الراية " وكذلك في " فتاوى ابن سيِّد الناس " وكذلك في " شرح العِلَل " لابن رجب وفي غير هذه الكتب، وسأذكر طائفة من هذه الأقوال-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-في الكتاب الذي أَشَرت إليه في المرة الماضية؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س2: نرجُو توضيحَ وكَشْف وَهْم زِيادة: " وإذا قَرَأَ فأنصِتوا " التي أخرجها مسلم.
ج: سبحان الله !! هذه الزيادة قد أَجَبت عليها باستِفَاضَة قبل أسابيع معدُودَة، وبَيَّنت بأنَّ هذه الزيادة مِن طريق التَّيْمِي وأنَّ الثقاة الأَثبات لَم يذكُرُوا هذه الزيادة فلا يُمكن أن يُقبل هذا، وهذا لَم أذهب إليه أنا وحدِي أو طائفة من أهل العلم قليلة بل ذَهبَت إلى ذلك طائفة كبيرة من المحقِّقِين، وقد ذَكَرت طائفةً كبيرةً من نُصوصهم في " الطوفان " فَمَن شاء ذلك فليرجع إليه وسَيَجد فيه الكفاية بمشيئة الله تبارك وتعالى، وإنْ كان ما ذكرتُهُ في هذا الموضع أطول مِمَّا ذكرته في " الطوفان "، وسَأذكر ذلك-بِمشيئة الله-مع زيادة كثيرة في " فتاوَى الصلاة " يسَّر الله-تبارك وتعالى-طَبْعها، وهذه الزيادة قد جاءت-أيضًا-من طريق أبي هريرة ولكنها ليست بصحيحة أيضًا.
… س3: وَرَد عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: " صَلُّوا قبل المغرب .. صَلُّوا قبل المغرب " ثم قال: " لِمن شاء " .. ما صِحَّة هذه الرواية والروايات الأخرى التي تدُلُّ على مثل ..
ج: نعم هذه الرواية صحيحة، وقد جَاءَت روايات أخرى-أيضًا-تدُل على مشروعية الصلاة قبل صلاة المغرب.