12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٧… س6: فتاة في الخامِسة والعشرين مِن عُمرها تقدَّم لَهَا شاب على دِين وخُلق إلا أنَّه متزوِّج وله أَطفال فَعَارَض أهلها بِشِدة وهي غير مُمَانِعة وتُحاول إقناع أهلِهَا، وحتى الآن هم غير موافقين ما نصيحتكم لَهم ؟
ج: هذا أمرٌ غريبٌ !! التعدُّد مشروعٌ بِكِتاب الله-تعالى-وبِسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبِإِجماع المسلمين، ولابد مِن أن يُجمِعَ المسلمون على ذلك وإنَّما نَحكِي هذا من باب الحكاية فقط وإلا فلا يُمكن أن يكون هنالك نَصٌّ في كتاب الله-تعالى-أو في سُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ثابتة قد اطَّلَع عليه العلماء ولَم يَجدُوا عِلَّة يُعَلُّ بِها ذلك الحديث .. هو ثابتٌ لا كلام فيه، أمَّا إذا كان للعُلماء خلاف في ثُبُوت ذلك الحديث أو في بَقَائِهِ أو ما شابه ذلك فلذلك شأن آخر، لكن في مثل هذه القضية الأمر واضحٌ جليٌّ لا غموض فيه، وقد عدَّدَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعدَّد طائفة كبيرة من الصحابة بل رأيت بعضهم ذكر بأنَّه لَم يوجد صحابي لَم يُعدِّد اللهم إلا إذا كانت لَدَيه ؟؟؟(1) وإن كانت هذه دَعوَى عريضة تَحتاج إلى شيءٍ من التثبُّت، فلا أدري لِمَ المعَارَضَة إذَا كانَت بِهَذَا السَّبَب فقط، مادام هذا الرجل صالِحًا مُتقيًا لله-تبارك وتعالى-ملتزما بِحدوده - سبحانه وتعالى - !! .. هذا المنع لا قيمة له .. ينبغي لَهم أن يُزوِّجوا هذه البنت من هذا الرجل الذي هو مُتق لله ولا ينبغي لَهم أن يلتفتوا إلى العادات أو ما شابه ذلك، كما لا ينبغي لَهم أن يلتفتوا إلى كلام بعض المتنطِّعِين من الكفرة والمُعاندين الذين يُشكِّكُون في هذا الأمر، فالأمر واضحٌ جليٌّ لا غُمُوض فيه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س7: هل يَجُوز أن يدخُلَ الإنسان دَورَة المياه وهو يَحمِل هاتفًا فيه برنامج كامل للقرآن الكريم ؟
(1) -هذه اللفظة غير واضحة.