سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

ج: أوَّلا-وقبل كل شيء-أنا أريد أن أُنبِّه إلى أمرٍ مهم، وهُو أنَّ كثيرًا من الناس يضعون آيات القرآن في نَغَمات الهواتف، بِحيث إنَّ الإنسان عندما يتَّصِل بِشخصٍ يقرأ القارِئ آيةً مِن كِتاب الله، وفي بعض الأحيان يكون في المُحوِّلات بِحَيث يسمع جزءً مِنَ الآية أو ما شَابه ذلك .. القرآن ما أُنزِل لِمِثل هذه الأُمُور .. ينبغي أن يُنَزَّه كتاب الله-تبارك وتعالى-عَن مِثل هذه الأُمُور، أمَّا إذا كانت هنالك مَصلحة .. مثلاً من أجل أن يستمع الإنسان إلى قراءة كتاب الله-تبارك وتعالى-مِن هذا الهاتف أو ما شابه ذلك فذلك أمرٌ آخر .. الكتاب ليس بِظَاهر .. على كل حال يَختلف هذا الأمر عن المصحف .. المصحف له حُرمَتُه أمَّا هَذا المَكتُوب وهو مَخفِي في الهاتف .. ولكن مع ذلك هُو لَو تَنَزَّه عن مثل هذه الأمور لاشك أنَّه أَولى.

… س8: ما رأيُكُم حَولَ حَديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - كان إذَا دَخَل الخلاء وَضَع خاتَمَه ؟

ج: على كُل حال هُوَ مِن حَيث الصَّنعَة الحدِيثِيَّة حديثٌ ضعيفٌ، ولا عِبرة بِتَحسين من حَسَّنَه وما ذُكر له مِن مُتابَعَة فهي ليست بِصَحيحة .. هذا من الناحية الحديثِيَّة، لكن-على كل حال-لا شك بأنَّه إن كانت الكتابة واضحة ينبغي أن يُستَرَ ذلك بِشَيء، قد يكون الحديث ليس بِصَحِيح في قضية من القَضَايَا ولكن قد يكون ذلك الأمر مَطلُوبًا لأمر آخر.

… س: وإذا وَضَعَه في جَيْبِه ؟

ج: على كل حال إن لَم يتمكَّن إلا مِن ذلك .. لَم يَجد وسيلة أخرى فلا بأس بِذَلك إن شاء الله.

٧٬٦٤٧ / ٧٬٩٢٠