سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 20 ربيع الأول 1428هـ - 08 أفريل 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: حسب حافظَتِي أنَّ الإمام مسلم قال: " أهل العلم بالأخبَار " وفَرْق بين قضية الإجْمَاع .. كَلمة " الإجماع " وبين " أهل العلم بالأَخبار "، فالذي عليه الأكثرية الكاثرة مِن أَئمة الحديث هو القول بِعَدم قبول المَراسِيل، وللعلماء خلاف كبير وأقوال متعدِّدة أظن الوقت لا يكفي لِذِكرها جَميعًا .. لَهُم مَا يزيد على عشرة أقوال في هذه القضية .. قبل كل شيء يَحتَاج إلى تَحرير-أيضًا-ما هو المُرسل، لأنَّ على رأي أكثر المُحدِّثِين لا يُمكِن أن تصل الأقوال إلى عشرة، لأنَّ منهم مَن يَقول مثلاً: المُرسَل هو ما رواه التابعي الكبير عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - أيْ مِن غير أن يذكُرَ الواسطة مِن الصحابة، فهُنَا لا يُمكن أن نَأتي بالعَشر ولا ما يقرُب من العَشر، لأنَّ هذا هو التعريف عنده للمُرسَل، فإمَّا أن يُقال بالقَبول أو يقال بِعَدم القَبول، وإنَّما تلك الأقوال تَتَأتَّي على قضية تَعرِيفات أُخرَى، مثلاً مِنهم مَن يقول: المرسل هو مَا سَقَط منه راوٍ في أيِّ طبقة مِن الطبقات ولو في الطبقة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة .. هَاهُنا تكثُر الأقوال، أمَّا عندما يُقال: هو ما رواه التابعي فقط هَاهنا لا تتأتَّى تلك الأقوال، بل ولا يتَأتَّى أكثرها .. لابد مِن معرفة تعريف المُرسل:

منهم-مثلا-مَن يقول: هو ما رواه التابعِيُّ الكبير عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة من غير ذِكر واسطة، أو كما يقولون ما أَسنَدَه التابِعي الكبير.

ومنهم مَن يقول: هو ما أسنَدَه التابعي سواءً كان كبيرًا أو صغيرً.

٧٬٦٤٩ / ٧٬٩٢٠