سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 19 ربيع الثاني 1428هـ - 06 ماي 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: على كل حال ينبغي للإنسان أن يَشتَغِلَ بالذِّكر، والذِّكر يَختَلِف .. عِندَمَا يأتي الذِّكر في كتاب الله-تبارك وتعالى-وفي سُنَّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، تَارةً يُرَادُ بِهِ الذِّكر بالقَلب وتارةً يُراد بِهِ الذِّكر-أيضًا-بالعَمَل[12:54] وتارة يُرَاد به الذِّكر باللِّسان، فينبغي للمسلم أن يُكثِر مِن الذِّكر باللِّسان في كل حالٍ مِن الأحوال ولاسِيَّمَا في تِلك الأَحوَال التي أُمِر بالذِّكر فيها أو وَرَد الثَّنَاء على مَن يذكُر الله-تبارك وتعالى-في تلك الأوقات أو التي كانت يَذكُر فيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أمَّا الذِّكر القلبِي فينبغي للعَبد أن لا يعزُبَ عنه ذِكر الله-تبارك وتعالى-في كل حال من الأحوال .. لا يُقدِم على أمر ولا يتأخَّر عن أمر إلا وهو ذاكرٌ لله تبارك وتعالى .. لا يأتي بِعِبادة من العبادات إلا وهو ذَاكِر بأنَّه يعبُدُ الله تبارك وتعالى، فالذِّكرُ بالقَلب يَكون في كل حَالٍ مِن الأحوال، والمؤمن أو المسلم مُطالَب بِه وأمَّا الذِّكر باللِّسان فهو مَطلوب ولكنَّه يكون في بعض الأحوال دُون غيرها، ويكون-أيضًا-ذِكر الله-تبارك وتعالى-بِتَنفِيذِ أمرِه وبِاجتناب نَهْيِهِ - سبحانه وتعالى - .

… س4: مَن طُلِّقَت بعد العَقد هل عَليها عِدَّة أو لا ؟

ج: إذا كان لَم يدخُل بِهَا فلا عِدَّة عليها، أمَّا إذا كان قد دَخَل بِهَا فعليها العِدَّة .. العِدَّة باعتِبار الدُّخُول .. إن دخل بِهَا فعليها العِدة .. إن لَم يدخل بِها فَلا .. نعم إن لَم يدخُل بِهَا ومَات عنها فعليها العِدَّة، أمَّا إذا طلَّقها فلا عِدَّة عليها ويُمكن أن تتزوَّج حتى في تلك اللَّحظة التي نَطَق عليها بالطَّلاق أي بِمُجرَّد وُقُوع الطلاق مُباشرة.

… س5: عمَّن يَتقَيَّد بالأوامر الإلَهية والتوجيهات النَّبَوية ويُواجِه مِن الناس الاستهزاء فكيف يتصَرَّف مع مثل هَذه ..

٧٬٦٦٨ / ٧٬٩٢٠