سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 19 ربيع الثاني 1428هـ - 06 ماي 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: على كُل حال عليه أن يلتزم بِشَرعِ الله-تبارك وتعالى-وِفقَ كِتَاب الله-تعالى-وسُنَّة رسولِه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأن يَصْحَب الصالِحِين وأن يَنبُذَ هَؤلاء المستهزِئين نَبْذَ النَّواه(1) والحَكَم بَينه وبينهُم الله-تبارك وتعالى-يوم القِيامة .. إن كان يُمكن أن يُرشِدهم إلى الطريق المستقيم وأن يُبَيِّن لَهم ما هو الذي يَجب عليهم وعاقبة هذا الاستهزاء فذلك واجب لأنَّه مِن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن لَم يستمعوا له في ذلك فلا شَيء عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

… س6: هل تستَأذِن المرأة زَوجَهَا في فِطَامِ الطِّفل ؟

ج:(2) على كل حال ينبغي أن يتَّفِقَا على ذلك .. مِن حُسن العشرة والصُّحبة ينبغي أن يكون بينهما الوِفَاق على هذه القضية .. تُخبِرُه وتستَأذِنه .. لا أقُول ها هُنا بِقَضية الوُجوب وعدم الوُجوب وإنَّمَا أقول مِن بَاب حُسن العشرة والمعامَلة .. طبعًا هذا إن لَم يكن هنالك ضَرَرَ على هذا الطِّفل، ولا شك بأنَّ الأفْضَل [19:42] والأَولَى أن تَقُوم المرأة بإرضَاع ولدِها لِمُدَّة حولَين كاملَين بِنَصِّ كتاب الله تبارك وتعالى، لَكن إن كان هنالك ضَرَر على هذه المرأة أو مَشَقَّة أو مَا شابَه ذلك فَلِكُلِّ حادثة حُكم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

(1) -هذه الكلمة غير واضحة.

(2) -للشيخ تعليق مهم جدا على هذا الجواب عند الجواب على السؤال 2 مِن حلقة 26 ربيع الثاني 1428هـ ( 13 ماي 2007م ) .. لابد مِن الاطلاع عليه.

٧٬٦٦٩ / ٧٬٩٢٠