سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 19 ربيع الثاني 1428هـ - 06 ماي 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

وقد وقعت هذه المسألة للإمَام الخلِيلِي-رحِمه الله تبارك وتعالى-ولَم يرجِع بل سجد للسَّهو وسُئِل-رحمه الله تبارك وتعالى-عن ذلك وذَكَر-رحِمه الله تبارك وتعالى-أنَّ أحد مشايِخِه الكبار-رضي الله تبارك وتعالى عنه-قال بِخِلاف ذلك لكن الذي يَراه هُو-رحِمَه الله-بِخِلاف ذلك، وهذا هُوَ الذي نَعتمِد عليه، فلا يرجِع ولو لَم يَرجِع بعضُ الذين يصلون خَلفَه بل يُطبِّق السنَّة الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويُبَيِّن للناس بأنَّ هذا الذي تبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإذا ثبت دليل فَعلَى المسلم أن يأخُذ به ولا يَحِيدَ عنه قَيْدَ شَعرة في كل قضيةٍ مِن القَضَايا؛ والله أعلم.

… س10: هل يثبُتُ غِنَى عبد الرحمن بن عَوف ؟

ج: على كل حال هو كان غَنِيًّا ولا شكَّ في هذا .. هذا أمرٌ مَعروفٌ مَشهورٌ، ولكن وَرَدَت روايات كثيرة تدُل بأنَّه كان يَملِك كذا وكذا من الأموال وتلك الروايات لا أَرَى داعيًا للبحث عن ثُبُوتِهَا وعدم ثُبُوتِهَا على أنَّ كثيرًا منها لَم يثبُت لَكن مِن حيث إنَّه كان غَنيًّا .. نعم كان غَنيًّا مِن كِبار الأغنِياء.

وعلى كل حال المسلِم لا شَيءَ عليه أن يكتَسِبَ مِن الحلال الطيِّب لكن عليه أن يُراعِي .. ( مِن أين اكتَسَبَه وفِيما أنفَقَه ؟ ) .. مِن أين اكتَسَب ذلك المال .. هَل هو مِن وجهٍ حلال أو من وجهٍ حرام أو من أمرٍ مُشتَبِه ؟ .. فإذا اكتسَبَه مِن أمرٍ حَلال لا شَكَّ في حِلِّه فلا شيء، وكذلك عليه أن يُراعِي المَوضِع الذي يُنفِقُه فِيه .. أنْ يُراعِي المَوَاضِع التي يُنفِقُ الأموال فيها، فإنْ أنفَقَها فيما يَجُوز له أن يُنفقها فلا شيء عليه في ذلك، بل له في ذلك خيرٌ كثيرٌ بِمَشيئة الله تبارك وتعالى.

٧٬٦٧٩ / ٧٬٩٢٠