سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 26 ربيع الثاني 1428هـ - 13 ماي 2007م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

تُطبَع آلاف النُّسَخ مِن الكتاب الواحد، أمَّا في الزمن الغابر فيُؤلِّف العالِم الكتاب وقد لا يقُومُ أَحد بِنَسخِ نُسخة أخرى ولاسيَّما إذا كان ذلك الكتاب كبيرًا، وقد تقوم طائفةٌ قليلةٌ من الناس بِنَسخ تلك الكتب وما شابه ذلك، ونَحن نَجد كثيرًا من هذه البِدَع قد شدَّدَ فيها العلماء أيَّمَا تشديد، فمثلاً منذ مدَّة مِن الزمن عندما كان النَّاس مِن أهل العِلم ومِن طَلبة العلم يقومون بالإنكار على مَن يذبَح للأحجار والأشجار والمساجد وما شابه ذلك كالقُبُور .. يقُومُ كثيرٌ من العامَّة بإنكار ذلك على أولئك العلماء وأولئك الطلبة بِدَعْوَى أنَّ الشيخ الفلاني والإمام الفلاني لَم يَقُم بِإِنكار ذلك، ونَحن إذا طَالَعنا كُتُب العلماء من السابقين فإنَّنَا نَجد كثيرًا منهم قد تكلَّموا على هذه القضايا، بَل منهم مَن شدَّد في ذلك أيَّما تَشديد وحَكَم بِخروج من يَذهَب إلى هذه الأشجار والأحجار بِدعوى أنَّها تنفَع وتضُر .. حَكَم بِخُروجه من الإسلام رأسًا وأنَّه في عِدَاد المشركين والعياذ بالله تبارك وتعالى مِن ذَلك، فهل يُمكِن أن يُنسَب إلى عالِمٍ أنَّه يسكت عن الذَّبح لغير الله تبارك وتعالى .. عن الذَّبح للأشجار والأحجار وما شابه ذلك ؟! اللهُمَّ لا يوجد عالِم يقول بذلك أبدًا، فالعلماء أنكَرُوا ذلك ولَم يقل أحدٌ بِجَواز ذلك أبدًا ولَم يبلُغ ذلك العلماء ويسكُتُوا عليه .. لَم يسكت على ذلك أحدٌ، وإنَّما بعض العلماء ذكَرُوا ذلك في كتبهم وبعضهم اكتَفوا ب؟؟؟ [7:05] ذلك في دُرُوسهم وإجاباتِهم التي لم تُذكَر في شيءٍ من الكتب.

٧٬٦٨٣ / ٧٬٩٢٠