17سأذ 26 ربيع الثاني 1428هـ - 13 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: .. في حقِّ الرِّجال والنِّساء .. لا يلزم أن يغتسل الشخص بعد المعاشَرَة مُبَاشرة، فإن أراد أن يغتَسِل في ذلك الوقت فليَغتَسِل وإن لَم يُرد أن يغتسل فليتوضَّأ، أمَّا أن يغتَسل في ذلك الوقت فَلا، وإنَّما فلابد من أن يغتَسل قبل أن يُصلِّي أو قبل أن يدخُلَ وقت الصَّوم في حالة إرادة الصِّيام .. في شهر رمضان-مثلاً-أو أراد أن يصبح صَائمًا، إذ لا صيام إلا بعد الاغتِسَال .. لا صيام مع الجنَابَة، فلابد من أن يغتَسِل قَبلَ طُلُوع الفجر، أمَّا في حالة عدم إرادَة الصِّيام .. في غير رمضان-مثلاً-ولَم يُرِد أن يُصبِحَ صائمًا فيُمكن أن يغتسل حتى بعد طلوع الفَجر؛ والله أعلم.
… س6: طفلةٌ أَرَاد أَحد أن يَعتَدِي على عِرضِها فَدَافَعت عن نفسِها فأصابته بِجُرُوح هل يلزمُها شيءٌ مِن ذلك؟
ج: أقول: هذه البنت بَطَلَة جزاها الله-تبارك وتعالى-خيرًا وبارك فيها، ولا شيء عليها بِحَمدِ الله، بل إذا أصابَهَا شيءٌ مِن الضَّرر يُقالُ لَهَا ذلك .. بَارك الله فيها وجزاهَا خيرًا.
… س7: ما حُكم قَصّ النَّاصية بالنِّسبة للمرأة ؟
ج: على كل حال النساء كُنَّ يَتَزَيَّنَّ بِطُول شَعرِهن، وفي ذلك مِن الشِّعر الكثير الكثير عند العرب، فكان جَمالُ المَرأةِ بِطُول شعرِهَا وبِسَوَادِ شعرِهَا، ولكن تغيَّرت الموازِين في هذه الأيام بسبب الاختِلاطِ بأعداء الإسلام فتجد الأسئِلَة تكثُر جدًّا .. تطلُب التَّرخِيص في قضية صَبغِ الشَّعر الأَسود بِغَير ذلك وفي قضية قَصِّ الشَّعر، المرأة تقُصُّ الشَّعر في حالة إرادة الإحلال من الإحرام بالحج والعمرة، أمَّا ما عدا ذلك فلا ينبغي لَهَا أن تصنَعَ ذلك.
… س: إذا كان ذلك غير جائز فهل يبقى نفس الحكم ولو سَاءَت العلاقة مع زوجِهَا الذي يُطالِبُها بِذَلك ؟