17سأذ 26 ربيع الثاني 1428هـ - 13 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: على كل حال نَحن نقول لِهَذَا الزوج: لا ينبغي له أن يُكلِّف زَوَجَته بِمَا تَكرَهُه في مِثل هذه القضية، ولاسيما أنَّه لا يرجع إليه بالفائِدَة اللهم إلا إذا كان يريد أن يَقتَدِيَ بأعداء الإسلام والعياذ بالله تبارك وتعالى، فنَحن نَنصَحُ هَذا الرَّجُل وننصَحُ هذه المرأَة بِتَطبِيق مبادِئِ الإسلام وعدم الالتفات إلى أعداء الإسلام ومَن يَسِير خَلفَهُم، أمَّا مسألة القَصّ فَفِيهَا كلامٌ طَوِيل ولكن السَّلامَة فيما ذكرتُه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س: بالنسبة لنَاصِيَّة المرأة نَجدُ العلماء يستَدِلُّون على مَنعِ ذلك بأنَّ ذلك مِن زِينة المرأة ويأتون بأشعار للعرب في ذلك ولَكنَّ الأذْوَاقَ ..
ج: على كل حال نَحنُ لا نستَدِلُّ بأشعار العرب .. أشعار العَرَب لا يُستَدلُّ بِهَا ولا بأشعار غيرهم، وإنَّما يُستدل بالكتاب العزيز وبالسنَّة النبوية الصحيحة الثابتة عنه صلوات الله وسلامه عليه، وإنَّما يذكُرُون الواقع الذي كان عليه العَرَب ثُم الذي كان-أيضًا-في صدر الإسلام وأنَّ هذا الذي كانوا عليه.
والأَذوَاق-على كل حال-تَختَلِف، لكن لِمَاذا نَحن نأخُذ بأَذوَاق أولئك ونترك أذْوَاقَ السَّلَف الصالِح ؟!، وأنا-حقيقة-لا أرى في هذا الذَّوق شيئًا مِن الفائدة، لأنَّه إذا رُخِّص للناس الآن في فِعل كذا سَيُطَالبون غدًا بِكذا وسَيُطَالِبون غدًا بِكذا وسَيُطالِبون غدًا بِكَذا إلى غير ذلك من الأُمُور التي تُوجَد عند أعداءِ الإسلام، وطَلَبات الناس لا تنتَهِي، وعلى كل حال ينبغي للناس أن لا يكونُوا مِن أولئك الذين يفتَحُون الأبواب في مِثل هذه القضايا بل ينبغي لَهُم أن يكونوا قُدوةً في الخير؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س8: إلى متَى يَحرُم على الصبي أن ينظر إلى النساء الأجنبيات ؟