17سأذ 26 ربيع الثاني 1428هـ - 13 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧ج: على كل حال هذا تكلَّمنَا عليه في الأسبوع الماضِي(1) ، وعلى كل حال الصبِي إذا كان لا يشتَهِي بَعد ولا يُخشى منه أن يُفكِّر في أمور النساء فالضرورة تقتَضِي عدم فَصْل ذلك الصبي عن النساء، أمَّا إذا كان يُمكِن أن يُخشَى منه فَعَلَى كل حال في ذلك الوقت يُبعَد عن النساء مَخَافَة أن يفكِّر في تلك الأُمُور التي تَقتَضِي الوُقُوع في المَحظُور بعد ذلك .. هنالك قضية البُلوغ وقضية الحُرمَة وأنه لا يَترتَّبُ على الصبِي الإثْم إلا بعد البلوغ، ولكن قضية أن يُدرَّب على هذه الأمور فشَيءٌ آخر، فإذا تُرِك الصبِي حتى البلوغ مع النساء فماذا عَسَى أن يقع ؟!، وهُو-والعياذ بالله تبارك وتعالى-قد ارتُكِبَت كثيرٌ مِن المَنَاكِر مِن بعض الصِّبيان .. ارتَكَبت بعض النساء من بعض الصِّبيان، ومِن المَعلُوم أنه قد ينتَشِر إحلِيلُ الصبِي ولَم يكن بالغًا ويقع المَحظُور والعياذ بالله.
… س8: خَطَب فتاةً ودفع إليها المَهر وأطْقُمًا من الذَّهب، وتلك الأطقُم كانت مَشرُوطَةً ضِمنَ المَهر ومَجموعة من الهدايا والآن قبل أن يعقِدَ على المرأة قرَّرَ أن يترك تلك الفتاة وأن ينسَحِب عن خطبتها .. يسأل عن المَهر وإرجاعِه والأَطْقُم التي كانت معه والهدايا التي قدَّمَها ؟
(1) -عند الجواب على السؤال 2 مِن حلقة 19 ربيع الثاني 1428هـ ( 6 ماي 2007م ).