19سأذ 11 جمادى الأولى 1428هـ - 27 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: على كل حال الإنسان قد يَدَّعِي بأنَّه لا يقلِّد الكفرة ولكن قد يُوافِقُهم في فِعل ذلك الأمر، فتارةً يُحب أن يُقلِّد أولئك الكَفَرة وتارةً هو لا يُحب أن يصنَعَ ذلك أن يُقلِّدهم في ذلك ولكن يَحلُو له ذلك الأمر أيْ أن يصنع كَمِثل صَنِيعهم، أنا-كما قلت-أحُثُّ الناس أن يتركُوا هذه الأمور التي لا تَخلُو مِن شيءٍ من الاشتِبَاه على أقلِّ تقدير، فلماذا الوُلُوج والدخُول في مثل هذه القضايا ؟! .. فهذه نَصيحَتِي؛ والله المُستَعان.
… س5: في بعض الأحيان يقُوم البعض بِتَصوير آيات القرآن الكريم .. يكتُبُها على شكل حيَوان مُعيَّن أو جَماد.
ج: عياذًا بالله-تبارك وتعالى-مِن ذلك !! .. على هؤلاء أن يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى، القرآن أُنزل من أجل الاهتداء بِهِدايته .. من أجل تطبِيقِ هَذَا الكِتَاب .. ما أُنزِل مِن أجل أن يُعمَل به هذه الأشياء، قد يقول قائل: " نَعم أُنزِل لذلك ولكن لا مَانِع أن يُستَخدَم " .. على كل حال هذا امْتِهَان، كثيرٌ من الناس يقوم بِهذا الأمر، وكثيرٌ مِن الناس يقوم-مثلاً-بكتابة آية الكرسي أو سورة الإخلاص أو ما شابه ذلك على بعض ما يُلبَس من الذَّهب إلى غير ذلك، بل قد يُؤدِّي الأمر بِبَعض الناس أن يكتب بعض الآيات على سَجَّاد ثُم يُوضَع في القبر عندما يُدفَنُون فيه، على كل حال كان ينبغي لِهؤلاء أن يُطبِّقُوا كتاب الله-تبارك وتعالى-وأن يُطبِّقوا سُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياتِهم .. في كل أمرٍ يُؤمَرُون بِفِعله أو في كل أمرٍ يُنهَون عن فِعله، لا أن يُخالفوا ذلك ويَقُومُون بِامْتِهَانِ الكتاب العزيز، على كل حال-كما قلنا-الكتاب ما أُنزِل لِهَذا .. أُنزِل من أجل الاهتداء به وتَطبِيقه في كل أمر من الأُمُور، فهذه الأشياء لا ينبغي لأحدٍ أن يَقربَها.
… س6: الدُّعاء بعد الأذان هل تأتِي به المَرأة أيضًا ؟