19سأذ 11 جمادى الأولى 1428هـ - 27 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: نَعم .. نَعم .. المَرأة تأتِي بالدعاء، ويأتِي بذلك-مثلاً-الذي لا يستطيع أن يُصلِّي في الجماعة أو قَد صَلَّى مِن قَبل .. لِمَاذا لا يأتِي بِهَذا الدُّعاء وعَسى أن يَنال ذلك الفَضل الذي وَرَد.
… س7: لو تُرِك الأذان الأوَّل في صَلاة الجمعة سهوًا ولَم يُؤذَّن بِه فهل يعُود إليه أَم يَكفِي الأذان الثاني ؟
ج: أمَّا إذا شرعوا في الخطبة-مثلاً-أو شَرعُوا في الصلاة فكان-طبعًا-لا يرجِعُون إليه، لكن إن وقع السَّهو وأذَّن المُؤذِّن .. يريد الأذان الثانِي وبعد ذلك تنَبَّه أو نُبِّهَ .. أقُول: لا ينبغي لأحدٍ أن يُبَلْبِل الناس .. أن يُوقِع البَلْبَلَة بين الناس، لأنَّه لابد مِن أن يكون هنالك أخذ ورَدّ وقيل وقال وكلامٌ طويلٌ بين الناس وقد يتشدَّدُ بعض الناس في مثل هذه القضية وعندما يُمكِن للإنسان أن يُوحِّد بين الناس لا ينبغي له أن يأتِي بِأمرٍ يُمكن أن يُفرِّق بينهم وأن يوقع البَلْبَلَة بينهم .. لا شكّ بأنَّه سَيكون هنالك أخذٌ وردّ وكلامٌ بين الناس وهذا أمرٌ لا ينبغي .. لِمَاذا ؟! .. قد ينتظرون قليلاً ثُم بعد ذلك يؤذِّن الأذان الآخَر ويكُون هو الأذَان الثاني.
نَحن نعلم بأنَّ الأذان الأصلِيّ الذي كان في عهد النبِي - صلى الله عليه وسلم - وعهد الصديق وعهد الفاروق-رضوان الله تعالى عليهما-هو الأذان الذي يؤذَّن عندما يأتِي الخطيب ويَجلِس على المِنبَر يؤذِّن المُؤذِّن .. هذا هو الأذان، لكن في خلافة عُثمان .. في عهد عُثمان كَثُر الناس فَأَمر بِأذان آخَر وسَكَت الصَّحابة على ذلك ولَم يُخالِفه في ذلك أَحَد، فَلِماذا يَجرِي الخِلاف والقِيل والقَال في مثل هذه الأُمُور في هذا الزَّمان ؟! .. أَنَا لا أرى ذلك، وعندما يُمكن توحِيد الناس لا ينبغي أن يَتَسَبَّب الإنسان في وُجُود البَلْبَلَة بَينَهُم؛ والله أعلم.
… س8: ما حُكم الوَصيَّة لِولائِم العَزَاء ؟