19سأذ 11 جمادى الأولى 1428هـ - 27 ماي 2007م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧أمَّا مَن كان غير قادِر على ذلك بأن كان مريضًا لا يستطيع أن يستَقبِل القبلة ولَم يَجِد من يُعِينُه على ذلك فَليُصَلِّ كيفما استطاع ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [سورة التغابن من الآية: 16] .. ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ﴾ [سورة البقرة، من الآية: 286] .. ( ما أمرتُكُم بِأمرٍ فأتُوا مِنه ما استَطعتم )، فَيُصلِّي كيفَمَا استطاع وليس كما يظُنُّه بعض الجهَّال بأنَّه يترك الصلاة ولو فات وقتُها حتى يأتي مَن يُوجِّهُه إلى القبلة أو حتى يُشفَى من ذلك المَرَض ويقوم بقضاء تلك الصَّلوات، ويصنعون ذلك-أيضًا-عندما لا يَقدِرُون على الطهارة فيَترُكون الصلاة ويَقضُون بعد ذلك وهذا مُخالفٌ للشَّرع الحنيف .. من استطاع أن يُصلِّي وهو على طَهارة فذاك، فإن لَم يستطع على المَاء فبالتَّيمم وهو طهارة مَن لَم يستطع على المَاء، ومن لَم يستطع على ذلك بِسببٍ من الأسباب فليُصلِّ كيفما استطاع، كذلك بالنسبة إلى القبلة، وكذلك مَن-مثلا-كَان هُنالك سَبَب لا يستطيع معه أن يستَقبِل القبلة كالفَارِّ-مثلاً-مِن الحريق أو مِن السَّيْل الشَّديد أو مِن العَدُو أو مَا شابه ذلك.