سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 01 جمادى الثانية 1428هـ - 17 جوان 2007م

الجزء ١ · صفحة ٤

فمعنى ذلك أن كل أحد مسئول عن نفسه ومسئول عمن يرعاه، ونحن نرى في كتاب الله سبحانه وتعالى ما يدل على أسباب البلاء وما يدل على ما يرفع البلاء، الله سبحانه وتعالى يقول (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُون) (الأعراف:96-99).

علينا أن ندرك بأن الله سبحانه وتعالى غيور على حرماته، فنحن إن لم نغر على حرمات الله فجبار السماوات والأرض لا بد من أن يغار عليها، لذلك كان علينا أن نقف موقف المحاسبة الدقيقة لأنفسنا أمام هذه التصرفات.

وأعظم شيء أن تستشري المعصية وتنتشر من غير أن تُغيّر.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما صمام الأمان لحياة الإنسان الدنيوية والأخروية، الله سبحانه وتعالى يقول (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون) (المائدة:78-79).

٧٬٧٢٥ / ٧٬٩٢٠