سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 01 جمادى الثانية 1428هـ - 17 جوان 2007م

الجزء ١ · صفحة ٩

ويقول سبحانه وتعالى أيضاً مُبيناً أجور الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم) (البقرة:261).

فإذن يجب على الناس أن يسارعوا إلى هذا الإنفاق وإلى هذا البر وإلى هذا الإحسان ولهم على ذلك الأجور العظيمة، واليد التي تنفق في سبيل الله يباركها الله سبحانه وتعالى، وكل ما ينفقه الإنسان يعود إليه، لا يخسره أبدأً إن أخلص إنفاقه لوجه الله سبحانه وتعالى، حسبنا أن الله سبحانه وتعالى يقول (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُون)(البقرة: من الآية272)، كل ما ينفقه الإنسان يوف إليه، والله تعالى يبارك في مال الذي ينفق ماله في سبيل الله، كم نجد نحن من آيات تدل على ذلك الله سبحانه وتعالى يقول (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم) (البقرة:268).

* في قوله تعالى (إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلا الْمُصَلِّين) (المعارج:19-22)، ما هي الصلاة التي تحمي الإنسان في مثل هذه المواقع؟

٧٬٧٣٠ / ٧٬٩٢٠